اخر الاخبار

عودة المدن التاريخيه الى احضان الوطن

فاضل وتوت

باتت المدن التاريخيه والحضاريه في مدينة الموصل قاب قوسين او ادنى من العوده الى احضان الوطن بعد ان كانت اسيره عند اسوء خلق الله الاوباش الذين عاثو فيها خراب وتهديم لالشيء سوى لانها تذكر العالم بتاريخ العراق الكبير والعظيم لقد كانت لتلك المدن الرياده في العلوم والفنون والكتابه وسن القوانين والانظمه على مدى التاريخ اذ تقدم العراق وكانت تسميته وادي الرافدين العالم اجمعه بعمرانه وتخطيطه وقد حاول هذا التنظيم الاجرامي الهمجي طمس معالم تلك الحضاره والتقدم وأساء بشكل كبير لتلك الشواهد التاريخيه وحاول ازالتها من الوجود والان باتت تلك المدن التاريخيه في احضان ابناء العراق لتعود كما كانت وترميم مانستطيع ترميمه منها واعادتها لسابق عهدها وهذا سيتطلب منا الجهود الكبيره للمساهمه في اعادتها كما كانت وحمايتها من الضياع والتلف وتكليف كل الكوادر الفنيه والهندسيه لتكون عين على التاريخ لتعيده لسابق عهده فنحن ارث الاشوريين وابنائهم وابناء الحضر وامتدادهم سنعيد مدننا التاريخيه رغم الخراب الذي اصابها على ايدي الرعاع الذين حاولو سلبنا تاريخنا وحضارتنا وسيبقى ابناء العراق من شماله الى جنوبه الدرع الحصين للوطن والمدافع عنه وعن تاريخه وحضارته لقد حاول هؤلاء الهمج تحطيم مدينة الحضر التاريخيه وهي من اقدم الممالك في العراق واللتي تقع في الجزيره الفراتيه وتحديدا في السهل الشمالي الغربي من وادي الرافدين الذي هو غرب العراق وتبعد عن مركز الموصل 110 كلم وتبعد عن مدينة اشور القديمه 70كلم وهي احدى مواقع التراث العالمي المسجله لدى منظمة الامم المتحده (اليونسكو ) كما حاولو تدمير مدينة النمرود التاريخيه اللتي تعود الى الالف الثالث قبل الميلاد واللتي تقع على ضفاف نهر دجله على مسافة 30 كلم جنوب الموصل واللتي كانت مرشحه للانضمام الى مواقع التراث العالمي كما ودمرو مرقد النبي يونس وهو من مساجد العراق التاريخيه الاثريه يقع على السفح الغربي من تل التوبه او تل النبي يونس يذكر بعض المؤرخين ان النبي يونس مدفون بقرب الجامع كما حاول هؤلاء الرعاع تجريف وتحطيم كل الاماكن الدينيه الاثريه في مدينة الموصل ولم يفرق هؤلاء الانجاس بين مسلم ومسيحي اذ قامو بتفجبر دير وكنيسة مار كوركيس الكلدانيه الكاثوليكيه على بعد 9 كلم الى الشمال من مركز الموصل كما قامو بتفجير كنيسة الساعه الاثريه التي بنيت قبل مئات السنين لقد فعل هؤلاء المجرمين مالم يفعله المغول والتتار في همجيتهم لم يسبقهم اي عصابه الى مافعلوه بمدينة الموصل وتراثها واحيائها ولكن بعزم وقوة اسود الرافدين الابطال تم تحرير القرى والمدن والقصبات وسيتم تحرير جميع الاراضي العراقيه وستعود الموصل الى سابق عهدها لتحيي حفلاتها بقدوم الربيع واخضرار ارضها ستعود باابنائها الغيارى كما كانت حاضرة العراق بثقافتها وتاريخها وعبق قدمها بالتاريخ دامت سواعد الجيش والشرطه الاتحاديه والحشد الشعبي وابناء العشائر التي حررت وساعدت على تحرير الاراضي العراقيه ودامت كل السواعد التي ستبني وتعيد وجه العراق الحضاري والمدني الى الحياة العامه .

 

Last modified on الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2016 11:03
More in this category: نواقيس النصر »