اخر الاخبار

مشروع إيجاد ثقافة مغايرة ومناهضة لثقافة البعث المقبورفي العراق

تتبنى الدائرة الاعلامية مشروع حملة الثقافة المغايرة والمناهضة لثقافة البعث المقبور

بسم الله الرحمن الرحيم

م/ مشروع ايجاد ثقافة مناهضة ومغايرة  لثقافة البعث المقبور

استنادا الى قانون المساءلة والعدالة رقم (10) لسنة 2008

المادة -3- سادسا:

خدمة الذاكرة العراقية من خلال توثيق الجرائم والممارسات غير المشروعة لعناصر حزب البعث واجهزته القمعية وتوفير قاعدة بيانات متاحة عن العناصر المذكورة لتحصين الاجيال من السقوط في براثن الظلم والطغيان والاضطهاد.

المادة- 4- خامسا – ج:

المساهمة في تطوير البرامج الاجتماعية والتثقيفية التي تؤكد على التعددية السياسية  والتسامح والمساواة وحقوق الانسان وتشجب في الوقت نفسه الجرائم التي ارتكبها النظام البائد وثقافة الحزب الواحد والتهميش والاقصاء.

 

تتبنى الدائرة الاعلامية مشروع حملة الثقافة المغايرة والمناهضة لثقافة البعث المقبور.

لاشك ان البعث المقبور هو سلوك وفكر وعقيدة قبل ان يكون انتماءا ظاهريا او مكسبا سياسيا سلطويا فلربما نجد ان ثقافة البعث المريضة قد تكون موجودة لدى من يدعي مقاطعة البعث سياسيا مع وجود الشبه الفكري والايديولوجي من رفض الاخر واقصاءه وتهميشه وحب السلطة والاستئثار بها وارتكاب ابشع انواع الجرائم في سبيل اغتنامها والحفاظ عليها وهذا ما دأب عليه البعث المجرم, فمنذ تأسيسه قدما اتسم بالاجرام وارهاب السلطة وخير شاهد على ما نقول ,ما ارتكب من الجرائم الوحشية التي لامثيل لها في تاريخ الانسانية لاربعين عام خلت اهلكت الحرث والنسل فجففت الانهار والاهوار وهُجّر السكان واستبيحت الحرمات وسُفك الدم الحرام, وجرائم يندى لها ضمير الانسان اينما حلا ونزل, اذ ان محاولات البعث في سلخ المجتمع العراقي عن ثقافاته العريقة واجباره على ترك ارثه الحضاري الثر مكونا ثقافة اخرى غريبة عن المجتمع العراقي ملؤها استهداف الاخروانتهاك كل حرماته ومقدساته حتى وصل الحال ان يغدر الاب بأبنه والزوجه بزوجها ارضاءا للسلطة وهي شواهد اشهر من ان تذكر, فضلا عن زج المجتمع في اتون الحروب التي لم يكن اندلاعها ذو سبب ولا توقفها ذو سبب الا لارضاء نزوات الطاغية واشباع غرائزه المريضة, هذه الثقافة اوصلت العراق الى بلد تحكمه الدبابة ويساق فيه البرئ بتهمة المذنب , لذا كان الدور الاساس والمسؤولية المباشرة على الدائرة الاعلامية في الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة ان تبادر بحملتها الوطنية الكبرى لايجاد ثقافة مناهضة ومغايرة لثقافة البعث البائد بكل مجالات الحياة ومحاولة منها لتطهير المجتمع العراقي من كل اشكال التبعيث والعسكرة ورفض الاخر, والقتل بلا طائل او مبرر, وتهجير السكان, وتغيير البيئة بحجة الخوف من المعارضين والمقابر الجماعية وقتل العلماء وشن الحروب العبثية, وزراعة الالغام وتوجيه الخطاب الاعلامي بشكل مزور مكذوب يتماشى مع السلطة الغاشمة رياءا وتملقا وكثير من الجرائم التي لااكون مبالغا اذا وصفتها بأنها فوق العد والاحصاء .

ان عملية كتلك التي تتبناه الدائرة الاعلامية في الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة ليست بالامر الهين ولا هي حكر على الهيئة دون غيرها من مؤسسات الدولة العراقية بل يجب ان تتظافر كافة الجهود الوطنية المخلصة من اجل انجاح تلك الحملة الوطنية, وتدويل كافة جرائم النظام المقبور وكشفها للمجتمع الدولي لكي يرى العالم حجم الجريمة ومدى الظلم والاضطهاد الذي وقع على العراقيين لاربعين عام خلت.

وفيما يلي الجرائم البعث التي ارتكبها خلال فترة حكمه البائد:

1. المقابر الجماعية

2. تجفيف الاهوار

3. الاثار التربوية والنفسية على المنظومة التعليمية في العراق.

4. قتل العلماء وتشريد الكفاءات

5. تهجير السكان

6. الحروب العبثية ضد دول الجوار

7. حقول الالغام

8. الخطاب الاعلامي في مؤسسات الاعلام الحكومية

9. السجون السياسية

10. بتر الاعضاء البشرية

11. عسكرة المجتمع المدني.

تتركز محاور الحملة الكبرى لمناهضة ثقافة البعث بما يلي:

اولااصدار الكتب والمطبوعات :-

1. الكتب:- قامت الهيئة الى الان بأصدار ثلاثه كتب وهي (المقابر الجماعية) و(اهوار العراق جرائم وضحايا) ( ألاثار التربوية والنفسية على المنظومة التعليمية العراقية) , ولا يقتصر مشروع الهيئة على ذلك فقط بل هناك مشروع لطباعة كتاب عن الخطاب البعثي في المؤسسات الاعلامية, وطباعة كتاب قتل العلماء وتشريد الكفاءات وبما ان كل من هذه الكتب هي من نتاج عدد من المؤلفين والباحثين والمختصين من اساتذة جامعين , وعادة ما يلي طباعة اي كتاب ان يكون هناك حفل لتوقيع الكتاب ومناقشة فصوله وابوابه فلذا اقترحنا ان يكون بعد كل اصدار من اصدار هيئة ضمن تلك الحملة مؤتمر لمناقشة الكتاب والخروج بتوصيات قانونية , وعقد مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر الكتاب نفسه تحضره وسائل الاعلام المختصة بالشأن العراقي.

2. المؤتمرات والندوات وورش العمل:

ضمن الحملة الوطنية لايجاد ثقافة مغايرة ومناهضة لثقافة البعث البائد فأن عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل الذي تصب في نفس الموضوع لها من الاهمية البالغة خاصة مع وجود مواضيع مركزية (سنوية) فمثلا:-

أ. يجب ان يكون هناك على الاقل مؤتمرين سنويين لمعالجة حقول الالغام وعسكرة المجتمع هذان المؤتمران يتمان بحضور كافة الجهات الحكومية والبرلمانية والمختصين بذات الشأن من قانونيين واداريين واختصاصيين نفسيين وتربويين ...الخ وغير ذلك من ذوي الاختصاص.

ب. يجب عقد عدد من الندوات الخاصة والتي تناقش بعض اثار البعث ابان زمن حكمه المظلم كالحروب العبثية ضد دول الجوار وجرائم بتر وتشويه الاعضاء البشرية التي كان النظام يمارسها ضد الذين يتخلفون عن المشاركة بحروبه ضد دول الجوار فضلا عن قطع الايدي والالسن بحق التجار والذين كان النظام يتهمهم بالتخابر والتعامل مع دول معادية, ومناقشة الطرق الغريبة والتي ابتكرها نظام البعث البائد ضد العراقيين لارعابهم وارهابهم مثل( الثرامات واحواض التيزاب , ولصق المتفجرات في اجساد الضحايا, ورميهم من شاهق, وقتلهم بالسيوف ) وغير ذلك من الجرائم التي كانت تمارس تحت ظل حكومة البعث الوحشية, على ان تخرج تلك الندوات بمجموعة من التوصيات تأكد على تجريم كل من اشترك في تلك المآسي ومحاكمته وتعويض ضحايا هذه الجرائم والسعي الى تدوليها ويجب ان ترفع تلك التوصيات الى مجلس النواب العراقي , عن طريق المؤتمرين انفسهم والذين يمثلون كتلهم النيابية في البرلمان.

جـ . ورش العمل : تناقش ورش العمل اليات معالجة الظواهر السلبية التي خلفها نظام البعث خلال الاربعين عاما الماضية وبكل جوانبها العامة والخاصة الحكومية والمدنية ومحاولة ايصال المجتمع الى المدنية عن طريق طرح موضوعات السلم الاهلي والمواطنة الصالحة بالطريقة المثالية مع الاشارة الى ان تلك المفاهيم لم تكن موجودة اصلا في زمن البعث المقبور.

3. المهرجانات: (شعرية,  ادبية,  ثقافية):

للشعر والادب في نفوس العراقيين اثره البالغ في تصوير مآسيهم واستذكار ما مر بهم من ظلم وحيف في عقود الظلم والتعسف البعثي حينذاك, وقد كان ولا زال الشعر بأنواعه اقرب الى شحذ الهمم وتقريب الصورة اكثر الى عواطف الناس , لذا فأن ضمن اقتراحات الحملة الوطنية الكبرى لايجاد ثقافة مناهضة لثقافة البعث المقبور اقامة المهرجانات الشعرية والادبية والثقافية والتي تحتوي على قصائد تؤرخ لتلك الفترة المظلمة وتوثق جرائم النظام الغاشم انذاك وتدعو الى عدم ترك المجرمين دون عقاب, كما يجب ان تكون تلك القصائد الشعرية والمقطوعات الادبية خالية من ثقافة العنف واللجوء الى الاقتتال والتفرقة فهي بالاساس وجدت لمناهضة البعث واساليبه البغيضة,

لذا يجب ان يكون هناك اكثر من مهرجان شعري- ادبي في السنة ويفضل ان تكون توقيتات المهرجانات مزامنة لتواريخ الجرائم التي ارتكبها البعثيون ابان حكمهم فمثلا( يكون هناك مهرجان للانتفاضة العراقية في اذار عام 1991 , وفي يوم جريمة الدجيل عام 1982, او في يوم اغتيال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف), او غيرها وهي كثيرة على اي حال.

كما توضع بعض الشروط للقصائد المشاركة في تلك المهرجانات لكي يتم اختيار الافضل منها في مسابقة تعقد في المهرجان لاختيار افضل قصيدة شعرية فصحى(عمودية – او نثرية)شعبية, نصوص ادبية وغيرها, يتم بعدها اختيار الافضل من كل هذه النصوص, للفائز الاول والثاني والثالث وتوضع مكافأة مالية بمقدار(10)مليون دينار للفائز الاول من كل نص و (7,5) مليون للفائز الثاني والفائز الثالث (5) مليون.

4. المعارض :

وضمن حملتنا تلك في مقارعة فكر البعث وكشف جرائمه الوحشية فأن على الدائرة الاعلامية في الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة اقامة معارض الصور الفوتوغرافية ومعارض الرسم والفنون التشكيلية التي تشير الى تلك الحقبة الاليمه من تاريخ العراق, وتصور مدى بشاعة الجريمة وحجم المعاناة التي كان الشعب العراقي يعاني انذاك ويمكن ان تقسم فعاليات المعارض تلك الى ثلاثة اقسام:

أ‌. معارض الصور الفوتوغرافية: تعرض فيه صور خاصة عن جرائم النظام الوحشي خصوصا صور المقابر الجماعية في وسط وجنوب العراق وصور تجفيف الاهوار, وصور لاثار الحروب المدمرة التي خاضها نظام البعث وتوثيق حجم الدمار الذي خلفته تلك الحروب, صور لحقول الالغام في الحدود العراقية الايرانية, وصور بعض الجرائم المتفرقة وغير ذلك وهي كثيرة جدا.

ب‌. معارض الرسم: لازال الفن العراقي في مراحله الاولى من تصوير مآسي الشعب العراقي في تلك الحقبة المظلمة التي عاشها العراق تحت نير الظلم البعثي ولم نصل الى حد الان الى اقامة معرض فني دائم (للرسم طبعا) لتجسيد جرائم البعث وتوثيقها عن طريق لوحات معبرة وذات دلالات عميقة يمكنها ان تشارك في معارض عالمية ولا مانع من ذلك حيث يوجد كثير من الفنانين العراقيين الذين لهم مشاركات كبيرة على مستوى المنطقة والعالم.

جـالفنون التشكيلية : ايضا اقامة اكثر من نصب ومجسم يشير الى جرائم البعث المذكورة انفا كي تكون رمزا وشاهد على جرائم البعث المقبور, تنصب في شوراع مدن العراق لكي تذكر اجيالنا بوحشية البعث وتحصنهم من السقوط في براثن الظلم والاضطهاد

ملاحظة: تعقد مسابقات لهذه النشاطات ويتم فيها اختيار الفائزين الثلاثة الاول وتخصص لهم مكافأة نقدية جيدة.

5. الاعلانات:  تتألف مما يلي:-

1.  اللوحات الكبيرة ذات القياسات (5x 10م) و (7,5 x15م)او اي حجم مناسب اخر يحمل مواضيع ذات مغزى يصور جرائم صدام و يحذر من العودة الى ذلك الزمن والمواضيع المتعلقة بنفس الفكرة.

2. الشاشات العملاقة:- شاشة تلفزيونية عملاقة توضع في مناطق مهمة كالمطارات, الاماكن الدينية المقدسة, والاماكن العامة يعرض خلالها جرائم النظام واثاره المدمرة وبشكل دوري وحسب المناسبات كما يعرض فيها بعض فقرات الدستور الخاصة بمنع عودة البعث والترويج له, والتذكير ببعض التواريخ المهمة عن طريق تلك الشاشات لجرائم نظام صدام كـ ( تاريخ الانتفاضة, وتاريخ يوم حلبجة, وتاريخ فاجعة الدجيل, وتواريخ قتل رموز العراق ومفكريه وغيرها)وكل ما من شأنه ان يطلع الناس على جرائم البعث بشكل لايقبل الشك والجدال.

3.الاعلانات المدفوعة الثمن: ويجب ان تكون هذه الاعلانات متزامنة مع بعض المناسبات التي تذكر بجرائم النظام, وتكون تلفزيونية واذاعية واعلانات في الصحف والمجلات تنوه على وجوب ايجاد ثقافة مناهضة لثقافة البعث وتذكر الناس بالجرائم التي ارتكبت في عهده وتزرع الامل في النفوس من اجل غد افضل.

4. بوسترات دعائية: بما ان حملتنا في مناهضة البعث تحتوي على عقد مؤتمرات وندوات واصدارات فمن الضروري ان تكون هناك بوسترات دعائية لتلك الانشطة تتزامن مع انعقادها واصدارها وتكون هي احد الوسائل المهمة لابراز عملنا في مغايرة النظام البعثي ولفت نظر الجمهور الى ذلك.

6. المسرح وافلام القصة القصيرة:

أ. ولتخليد تضحيات الشعب العراقي وكشف جرائم النظام ضمن حملتنا الكبرى في مناهضة ثقافة البعث وفكره فلابد ان يكون للمسرح العراقي دوره في كشف جرائم النظام وتجسيد مآسي الشعب العراقي عن طريق تأليف مسرحيات تحاكي وضع العراق انذاك, وتجدر الى الاشارة هنا الى ان العراق من اهم بلدان المنطقة في الاعمال المسرحية (الجادة)و (الماساوية)وقد حاز العراق على كثير من الجوائز القيمة في هذا المجال لذا من الضرورة عرض مجموعة من المسرحيات التي تبرز واقع الجرائم التي ارتكبها حزب البعث في العراق.

بافلام القصة القصيرة :

القصة القصيرة: هي احد انواع الفنون الادبية والتي تشير الى حدث معين في فترة ما بطريقة مختصرة لكي تصل بسهولة الى المتلقي وبما ان العراق مُلئ بالقصص المؤلمة والمآسي المفجعة فمن الواجب المناط بالمختصين والقاصين العراقيين وضمن حملة الثقافة المناهضة لثقافة البعث المجرمة لرفد السينما بالسيناريوهات والقصة القصيرة التي توثق الجرائم التي نالت العراقيين وخاصة في موضوع المقابر الجماعية والهجوم على الاهوار وضرب المناطق الكردية بالاسلحة المحرمة دوليا وغيرها من الجرائم وانتاجها على شكل فيلم قصير.

ملاحظة : تخضع كل المسرحيات والافلام القصيرة الى الاختيار ضمن مسابقة بهذا الخصوص لاختيار الفائزين الثلاثة الاول ويخصص لذلك مكافاة نقدية.

7. تدويل الجرائم:

ان كل مما تقدم من مشاريع ومقترحات فيما يتعلق بايجاد ثقافة مغايرة ومناهضة لثقافة البعث المقبور, ما هي الامقدمة للمشروع الاساس الا وهو (تدويل الجرائم الوحشية التي ارتكبها النظام الصدامي البغيض تجاه الشعب العراقي)واطلاع العالم باسره على حجم الجريمة وعمق مظلومية العراق انذاك ولكي لاتنسى تلك المأسي ولا تذهب دماء الضحايا هدرا, فيجب ان تسعى الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة بمشاركة كافة الجهات الرسمية وشبه الرسمية (قانونية وانسانية ومنظمات مجتمع مدني)لان تكون تلك الجرائم (جرائم دولية) يعترف بها العالم باسره ويدينها ويجرم مرتكبيها واعوانهم وانصارهم وكل من يدافع عنهم ويبرر تلك الافعال الشنيعة.

لم تكن جرائم النازية ولاجرائم اليهود ومجازرهم في فلسطين ولا مذابح الصربيين في البوسنة والهرسك ولاغيرها الا قطرة في بحور الظلم البعثي الوحشي وبالرغم من ان (ملة الكفر واحدة) كما يعبرون الا ان لنظام صدام بصمات خاصة في عالم الجريمة حيث انه ابتكر اساليب للظلم والطغيان لم تكن موجودة من قبل, بل هو اساس لها وقد استفاد كثير من الطغاة والظالمين مما كان يفعله حزب البعث بالعراق قبل عام 2003 , يكفي ان نلتفت الى ان كل الانظمة الفاسدة التي تهاوت مؤخرا تحت وطاة المتظاهرين, كانت قد حذت مع شعوبها حذو نظام صدام في القمع والتعذيب والتشرد, وخاصة نظام القذافي الذي شابه نظام صدام الى حد كبير.

ان عالمنا اليوم – هذا العالم الذي ينادي بصون حقوق الانسان ويدعو الى السلم الاهلي يجب ان يطلع على مآسي شعبنا المظلوم, والذي طالما تغاضى عنها حكام العالم في السابق اما عن علم وعمد وتواطؤ وممالأة لصدام ونظامه لاسباب اشهر من ان تذكر او لغفلة منهم وتقصير واضحين وذلك لان تلك الجرائم كانت ترتكب على مرأى ومسمع العالم كله, وكأن من كان يقتل من العراقيين ما هم الا حشرات ضارة يجب الخلاص منها, فلذا فان على العالم اليوم مسؤلية الوقوف وبشكل جاد

 

تجاه قضيتنا في العراق وانصاف المظلومين والضحايا واعتبار كل ما حدث في العراق منذ عام 1963 والى عام 2003م جرائم دولية وانتهاكات انسانية يجب ان يدان مرتكبوها ويقدموا الى المحاكم الدولية كما يجب تعويض كل من تضرر من جراء هذه الجرائم ماديا ومعنويا وهو ليس بالامر الجديد او المستحدث وقد تم تعويض الكثير من المتضررين من الجرائم الدولية التي حدثت على ايدي طغاة سابقين.

Last modified on الإثنين, 05 كانون1/ديسمبر 2016 09:03