اخر الاخبار

مشروع الدائرة الاعلامية في تدوين وتوثيق الانتهاكات والجرائم التي مارسها البعث المقبور ضد الانسانية والتي شملت زيارات ميدانية لكل من

مشـروع

تـدوين شهادات الضحايا والناجين من الأنتهاكات والجرائم التي مارسها البعث ضد أبناء الشعب العراقي

مقدم

مـن قسم التوجيه / الدائرة الأعـلامية

في الهيأة ألوطنية ألعليا للمساءلـة وألعدالـة 

تتقدم الدائرة الاعلامية بمشروع  تدوين شهادات الضحايا والناجين من جرائم البعث والانتهاكات الانسانية ضد أبناء الشعب العراقي،اذ تعكف الدائرة الاعلامية على تدوين شهادات ضحايا النظام البائد في مجموعة من المدن العراقية التي تعرضت الى الضرر الاكبر من خلال مجموعة من الجرائم الممنهجة والتي اشتملت على القتل والتهجير والاعتقالات العشوائية والاعدامات وحرق المنازل وحرمان السكان من مصادر الدخل وحرمانهم من ابسط مقومات الحياة الاساسية كالتعليم والكهرباء والماء الصالح للشرب وتسليط الاضواء لمدن ومناطق عراقية تعرضت لتلك الجرائم ولم يسلط الضوء عليهااهوار الجنوب ، ومدن في كردستان العراق (

للدائرة الاعلامية مشروعها الاخر وهو الحملة الوطنية الكبرى لتدوين وتوثيق شهادات وافادات الضحايا والناجين من البطش الصدامي ضد ابناء العراق وتندرج هذة الحملة ضمن مشروع الدائرة الكبيرإيجاد ثقافة مغايرة ومناهضة لثقافة البعث المقبور ) ، وقد قامت الدائرة الاعلامية فعل بزيارة عدد من المدن العراقية التي تعرضت للجرائم الوحشيه من قبل حكومة البعث البائد وهي كما يلي :-

1- قامت الدائرة الاعلامية بتاريخ 17/3/2013 بزيارة أهوار محافظة ميسان للاطلاع على حجم الدمار والاجرام الذي خلفه البعث هناك خاصة بعد اندلاع الثورة العراقية المجيدة في أذار 1991 ( الانتفاضة الشعبانية) وقد زار وفد الدائرة الاعلامية كل من :-

أ – ناحية الخير : لغرض تدوين إفادات وشهادات سكان المنطقة .

ب – ناحية ابو غرب : لغرض تدوين إفادات وشهادات سكان المنطقة .

ج – قضاء المجر الكبير : (الساده ال الحلو) لغرض تدوين إفادات وشهادات سكان المنطقة .

2 –  قامت الدائرة الاعلامية بتاريخ 28/ نيسان ولغاية 7/5/2013 بزيارة اقليم كردستان (محافظتي أربيل والسليمانية ) أيضا لتدوين وتوثيق الجرائم التي ارتكبها نظام البعث هناك خاصة فيما يتعلق باستخدام الاسلحة المحرمة دوليا وتهجير السكان وكما يلي :-

أ‌ زيارة مدينة حلبجة في السليمانية وتدوين شهادات حية لأناس نجوا من محرقة البعث في عام1988 .

ب‌ زيارةمدينة باليسان في محافظة أربيل التي قصفها نظام صدام بالاسله الكيماوية في عام 1987 اي قبل سنة جريمة حلبجة وتدوين شهادات الناجين هناك .

ج _ زيارة قضاء جمجمال الواقع جنوب مدينة السليمانية والذي تعرض لعمليات الانفال في ايار 1988 وتوثيق جرائم النظام هناك عبر شهادات حية لسكان المنطقة .

د زيارة عدد من قرى الاقليم النائية والتي نالها من البطش الوحشي لحكومة البعث السهم الاكبر لغرض توثيق وتدوين شهادات أهلها وكان نهاية المطاف في قرية ( بارزان ) الواقعة على بعد اربعة ساعات من محافظة أربيل وتوثيق إفادات المسؤلين فيها .

هـ زيارة كافة المتحف والمقبرة التي تضم رفات شهداء الانفال وحلبجة وغيرها حيث زار وفد الدائرة الاعلامية كل من متحف مدينة حلبجة ومقابر شهدائها ومتحف مدينة جمجمال ومقبرة المؤنفلين القريبة منه ومتحف الامن الواقعفي مركز محافظة السليمانية ، ومقبرة باليسان في اربيل ومقبرة قرية ( الصريخ ) بين اربيل والسليمانية ومتحف البارزانيين مقبرتهم في قرية بارزان .

وفي نية الدائرة الاعلامية زيارة كافة المحافظات العراقية التي تعرضت للظلم والاضطهاد أبان حكومة البعث المقبور لغرض تدوين وتوثيق شهادات أكبر عدد من الضحايا البعث لغرض أطلاع الرأي العام على تلك الانتهاكات سعيا الى تدويلها .

وستقوم الهيئة بعمل أفلام وثائقية توثق هذه الشهادات ولغرض عرضها للرأي العام كشاهد على بشاعة ودموية النظام المقبور وكذلك أصدار مجموعة من الكتب توثق تلك الشهادات والانتهاكات التي مارسها البعث وترجمت تلك الكتب  الى اللغات الانكليزية والالمانية والكردية ) حيث يمكن المشاركة بتلك الاعمال  الوثائقية في المحافل الدولية سعيا منا  للتدويل  جرائم البعث المقبور عن طريق توثيق تلك الشهادات .

أن من واجب الدائرة الاعلامية أن توضح حقيقة ماجرى من معاناة وظلامات في جميع أنحاء العراق .

وأدناه جدول عن خطة الدائرة الاعلامية في تدوين وتوثيق شهادات السكان في مناطق الجرائم البعثية الصدامية يجب ان توزع على كافة مناطق العراق وكما مبين في الجدول أدناه :-

ت

المحافظة

عدد الزيارات

مدة الزيارة

1.

محافظة ميسان

زيارتين

اسبوع واحد

2.

محافظة اربيل

زيارتين

اسبوع واحد

3.

محافظة البصرة

ثلاث زيارات

اسبوع واحد

4.

محافظة السليمانية

زيارتين

اسبوع واحد

5.

محافظة ذي قار

زيارتين

اسبوع واحد

6.

محافظة النجف

زيارة واحدة

اسبوع واحد

7.

محافظة القادسية

زيارة واحدة

اسبوع واحد

8.

محافظة واسط

زيارتان

اسبوع واحد

9.

محافظة دهوك

زيارة واحدة

اسبوع واحد

10.

محافظة كربلاء

زيارة واحدة

اسبوع واحد

11.

محافظة المثنى

زيارتان

اسبوع واحد

 

 

 

 

 

تقرير إيفادالدائرة الاعلاميةالىمحافظتي

(أربيل والسليمانية)

بتاريخ 28/ ابريل ولغاية 7/ آيار  لسنة 2013

ضمن مشروع الدائرة الاعلامية في تدوين وتوثيق الانتهاكات والجرائم  التي مارسها البعث المقبور ضد الانسانية

م/ تقرير ايفاد

يطيب لنا في الدائرة الاعلامية ان نضع امام انظار سيادتكم تقرير عمل وفد الدائرة الاعلامية الى اقليم كردستان (محافظتي اربيل والسليمانية) لغرض تدوين وتوثيق شهادات الضحايا والناجين من جرائم البعث المقبور ضمن حملة الدائرة الاعلامية في تدوين شهادات ضحايا البعث المجرم وهي من اعمال مشروعنا الكبير ( ايجاد ثقافة مغايرة ومناهضة لثقافة البعث المقبور ) وقد توزع عملنا في تدوين وتوثيق شهادات الضحايا في محافظتي اربيل والسليمانية وكما يلي:

اليوم الاول: 29/4/2013

محافظة اربيل:لقاء مع الدكتور (كاميران رسول قادر) عضو الهيئة الادارية (السباعية) في الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة وهو احد شهود العيان على جرائم نظام صدام في تلك الحقبة السوداء,وهو من ذوي الضحايا ومن عوائل الشهداء حيث فقد ثلاثة من اخوته الاشقاء على ايدي البعثيين, مضافا الى انه احد المعتقلين السياسين, وقد ادلى بشهادات ومعايناته في المعتقل من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وعمليات قتل جماعي وتعذيب وحشي, تشير بوضوح لايقبل الشك الى مدى همجية نظام البعث التي لم ير العالم مثيلا لها, وقد كان لقاءنا بالدكتور كاميران لقاءا مثمرا ادلى فيه الدكتور كاميران بمعلومات مهمة وشهادات مثيرة وقد استمر لقاءنا هذا قرابة الساعة.

اليوم الثاني: 30/4/2013

محافظة اربيل:

اتجهنا بصحبة الدكتور (كاميران) الذي كان له الدور الكبير في تسهيل عملية تنقل الوفد من مكان الى اخر في كردستان وعمليات ايصال الفكرة والترجمة من اللغة الكردية الى اللغة العربية  وبالعكس, اتجهنا الى بيت السيد (ريكاري مزوري) وهو احد اهم الباحثين في جرائم صدام وحزب البعث المقبور في اربيل خاصة فيما يتعلق بقضية ابادة البارزانيين وقد كان لقاءنا اقل ما يوصف بأنه لقاء غني جدا بالمعلومات والادلة والوثائق, حيث زودنا السيد (مزوري)بقرص سي دي عن كتابه الابادة (للبارزانيين) باللغة العربية, وتجدر الاشارة الى ان السيد (مزوري) هو احد الناشطين في مجال البحث والتأليف حول جرائم نظام البعث في كردستان وله خمسة عشر مؤلفا مطبوعا, اطلعنا عليها وهي تحتوي على معلومات غاية في الاهمية عن جرائم البعث في شمال العراق, فضلا عن نشاطاته في مجال العمل المؤسساتي والمجتمع المدني في نفس هذا الموضوع وله مشاركات عالمية جيدة في انكلترا وايطاليا وغيرها, وقد وعدنا بشكل قطعي ان يزودنا بكافة مؤلفاته وان يكون لنا معه لقاء اخر.

شهادة الحاج حسين علي طه: بينما نحن في بيت السيد (مزوري)وهو يستعرض لنا ما حوته مؤلفاته من وثائق تدون جرائم البعث وصور لضحايا مظلومين اذ التفت الى احدى تلك الصور لرجل شيخ قال ان هذا الرجل موجود يستطيع ان يدلي بشهادته امام الكاميرا, وفعلا تم استدعاء الشيخ وهو احد الضحايا الناجين من البطش الصدامي, وقد ادلى هذا الشيخ بشهادته بلغته الكردية الجميلة, وكان الاستاذ (ريكاري مزوري) يترجم لنا ما يقول وبمساعدة الدكتور كاميران طبعا, كنا نحس بمعاناة الشيخ ومظلوميته قبل ان نفهم ما يترجم لنا, حيث تعرض الى ابشع انواع التعذيب والامتهان وزج به في السجون من دون سبب اصلا, وتم تدوين شهادته بالكامل.

اليوم الثالث: 1/5/2013

محافظة اربيل – ناحية باليسان:-

وهي منطقة تابعة لقضاء شقلاوة في محافظة اربيل, تم ضربها بالاسلحة الكيميائية المحرمة دوليا في 16/4/1987 وقد اودت تلك الجريمة بحياة المئات من المدنيين للابرياء العزل, قتلهم نظام البعث المقبور لا لشئ الا لانهم لم يرضخوا لحكمه البغيض . وقد قام وفد الدائرة الاعلامية بوضع أكليل من الزهور على مقبرة شهداء (باليسان) ، والتقى الوفد بعدد من الضحايا الناجين من محرقة باليسان ادلوا بشهاداتهم كما يلي:-

1. الحاجة اديبة: وهي ام لعائلة كاملة تعرض للضربة الكيميائية في يوم 16/4/1987 حيث روت لنا قصة الاعتداء البعثي الكامل ابتداءا من شعروهم بالغازات السامة الني قذفتها طائرات النظام حيث بدأت عيونهم بالتحسس والحرقة والحكة الشديدة وانهمار الدموع ثم بدأوا كما افادت الحاجة اديبة بشم رائحة اشبه ما تكون برائحة التفاح الفاسد, علموا بعدها ان هذه هي علامات الغازات الكيميائية, وتقول هربنا من القرية حيث تم نقل كل المصابين الى مستشفى رانية في اربيل حيث تم اعتقالهم ومن ثم رميهم في العراء وقد فقدت اثنين من اطفالها كان بعمر الورد انذاك ثم تم تهجيرهم من مناطق سكناهم.

2. الشاب اوميد صالح الياس:- وهو احد الناجين من الضربة الكيمياوية هو وعائلته وقد كان صغيرا في حينها شاهد الطائرات وهي تقصف مدينة باليسان بالاسلحة الكيميائية المحرمة, تم تهجير اسرته بالكامل واكد لنا انه ما يزال يعاني من ضعف البصر واختلال التوزان والضعف العام نتيجة لتأثير الاسلحة الكيمياوية عليه.

3. الحاج كاكا حما :- وهو احد مزارعي ناحية باليسان, وضمن افادته كان شاهد عيان على تلك الجريمة يوم ضربت باليسان بالكيمياوي في 16/4/2013 حيث كان على مرتفع من الارض يشاهد الجريمة عيانا وقام بدفن عدد من جثث الشهداء هناك.

اليوم الرابع 2/5/2013

السليمانية – قضاء حلبجة:-

لعل من اشهر نظام صدام وحزبه المقبور هي جريمة ضرب مدينة (حلبجة) بالاسلحة الكيمياوية المحرمة دوليا,هذه الجريمة ارتكبها نظام صدام في 16/4/1988 على مراى ومسمع من العالم دون خجل او حياء حيث كان ضيحتها اكثر من خمسة الاف شهيد على الاقل واكثر من عشرة الاف جريح استشهد الكثير منهم فيما بعد فضلا عن الخسائر المادية والبيئية المروعة وقد اكتسبت (حلبجة) شهرتها من تلك الحادثة المروعة  واعتبرت تلك الجريمة النكراء من الجرائم الدولية التي اعترف العالم كله بفضاعتهاوبشاعتها حتى سميت (حلبجة الشهيدة).

وقد قام وفد الدائرة الاعلامية بزيارة مدينة حلبجة في محافظة السليمانية وقد زار الوفد متحف المدينة اولا وهو من المتاحف المميزة جدا في تصميمه وبناءه لما يحتوي من مظاهر توثق تلك الجريمة وتجسدها بوضوح, حيث حيث قام ادارة المتحف بتعريف وفدنا على اقسام المتحفومحتوياته ثم القى السيد كاميران رسول كلمة في المناسبة, والقى السيد علي الفريجي مدير عام الدائرة الاعلامية كلمة ايضا اشار فيها الى ان جرائم النظام في جميع انحاء العراق متساوية و متشابهة من حيث القسوة والاجرام, وقام مدير المتحف بالقاء كلمة ترحيبية وتعريفية ايضا.

ثم قام الوفد بزيارة مقبرة شهداء حلبجة والتي تحتوي على الاف القبور لشهداء القصف الكيمياوي كان بعضها بشكل قبور منفردة وبعضها الاخر على شكل مقابر جماعيةبعضها كان يحوي اكثر من الف وخمسمائة  شخص, وقد قام رئيس واعضاء الوفد بوضع اكليل من الزهور وقراءة سورة الفاتحة ترحما على شهداء حلبجة المظلومين وقد قمنا بتسجيل افادات وشهادات عدد من المسؤولين هناك وبعض ذوي الشهداء والضحايا والناجين ومعتقلي الراي وغيرهم وكانت تلك الشهادات كما يلي:

1. النائب السابق الحقوقي بكر محمد صدقي: وهو احد اعضاء الدفاع عن قضية حلبجة امام المحكمة العراقية العليا وقد اوضح خلال لقاءنا به ان كل الجرائم التي ارتكبها نظام البعث هي جرائم دولية على العالم كله ان يعترف بها خاصة وان جرائم البعث وبحسب ما اقرته المحكمة الجنائية العليا هي جرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية وهي بلا ادنى شك جرائم دولية وقد اثنى على عمل الدائرة الاعلامية في الهيئة التي توثق شهادات الضحايا والمظلومين وادان بشدة كل من يحاول الدفاع عنالبعث وتجميل صورة القتلة والمجرمين.

2. الشاهد اراس عايد: وهو احد الضحايا الناجين من الضربة الكيمياوية التي اصيب بها سكان حلبجة وقد فقد اهله بأجمعهم حيث كانوا يختبئون في سرداب بينما كان هم قد انهزم قبل ايام من الضربة, وبعد سماعه بالكارثة عاد ليطمئن على اهله فوجدهموقد استشهدوا بالكامل ويروي من المناظر المؤلمة التي لايستطيع ان ينساها انه حاول ان يحمل اخته ليدفنها فانقطعت يدها وبقي جسمها المتفسخ على الارض وقد فقد عائلته التي كانت مكونة من تسع اشخاص كما قام بدفن الكثيرين ممن استشهدوا في حلبجة  وهو يعرف اماكن دفنهم  كما ارشدنا الى مجموعة من  المقابر الجماعية التي دفنت اصحابها بعد جمعهم في مكان واحد  لكثرتهم حيث قضوا جميعا خنقا  بالغاز السام الكيمياوي.

3. الشاهد كامل عبد القادر ويس: معلم من سكان حلبجة ما زال يعاني وضعا صحيا صعبا وحرجا للغاية كونه من الذين تعرضوا للغاز الكيمياوي الذي ضربته الطائرات الصدامية على المدينة, وقد فقد جميع افراد اسرته الثمانية, فيما بعد الف كتابا يروي فيه ماساته ومعاناته في تلك الفترة وقد طبع وصدر باللغة الكردية وهو الان قيد الترجمة الى اللغة العربية وقد وعدنا بانه سيهدينا عدد من النسخ حال صدوره بالعربية.

4. الشيخ حسن عبد الله مصطفى: وهو احد العاملين في متحف حلبجة ومن الموظفين المهمين فيه ادلى بشهادته باللغة الكردية شرح خلال حديثه تفاصيل الجريمة النكراء في حلبجة واعداد الضحايا علما ان لديه عدد من الضحايا في اسرته ايضا.

5. الشاهد اكرم محمد محمود : كل من شاهد الفيلم المصور عن جريمة حلبجة وكيف ان الناس هناك قد صرعهم الغاز السام يتذكر بوضوح تلك السيارة ال (Dodge - دوج ) التي كانت تحمل نساءا واطفالا حاولوا الهرب من عاصفة السموم تلك, هذه هي عائلة الشاهد اكرموالذي نجى حيث كان في حينها لم يتجاوز الخمس سنوات, اذ بقى مغمى عليه تحت جثة امه التي خنقها الغاز السام ثم تم انقاذه ونقله الى المستشفيات الايرانية للعلاج حيث كان هو الناجي الوحيد من عائلته, وقد ادلى الشاهد اكرم بشهادته امام كاميرا وفد الدائرة الاعلامية بلغته الكردية مصرا على ان يتم التصوير امام نفس تلك السيارة التي استشهد فيها افراد عائلته والتي كانت قد نقلت للمتحف الخاص بجريمة حلبجة.

6. الشاهد مصطفى محمود فتاح: هذا الشاب له ايضا قصة خاصة تقترب منها الى الخيال اكثر منها الى الواقع حيث استشهد جميع افراد عائلته بالغاز السام يوم قصف حلبجة بالكيماوي, اما هو فقد نجى بأعجوبة واخذ للعلاج ولم يكن معلوما لدى اهل حلبجة ان ( مصطفى) قد نجا من الموت ولذلك اعتبر شهيدا كحال اسرته ولازال اسمه موجودا على احد شواهد القبور في مقبرة حلبجة لهذا اليوم.

7. مدير متحف مدينة حلبجة: قبل ان ننهي اعمالنا في يوم زيارتنا لمدينة حلبجة الشهيدة تحدث لنا مدير المتحف عن الاسباب الموجبة لانشاء هذا الصرح الكبير, حيث ان جريمة ابادة ابناء حلبجة امر لايمكن ان يوثق و يدون الا بوجود مؤسسة حقيقية تعنى بذكريات تلك المرحلة الاليمة التي مرت على قضاء حلبجة, ذكر ان هذا المتحف  يعتبر قبلة لزوار المدينة من مسؤلين وصحفيين وباحثين وسياح حيث لا يمكن ان يزور المرء مدينة حلبجة من دون ان يرى متحفها المميز ويرى ماذا ارتكب البعثيون اثناء فترة حكمهم المظلم.

اليوم الخامس 3/5/3013

1. لقاء السيد قائمقام قضاء مدينة حلبجة:

(الاستاذ كوران ادهم رحيم)

في هذا اليوم التقينا بالسيد كوران ادهم  وهو قائمقام قضاء حلبجة ورئيس هيئة المحامين في قضية حلبجة في المحكمة الجنائية العراقية العليا التي حاكمت رموز البعث المقبور وازلامه.

كانت افادة السيد (كوران ادهم) وشهادته فيما يخص جريمة حلبجة دقيقة جدا, اذ انه احد شهود العيان الذين نجوا من تلك الكارثةايضا حيث وصف هذا اليوم وصفا دقيقا وكيف ان طائرات النظام كانت تتناوب على قصف تلك المنطقة حيث كانت تلك الطائرات تقلع من قواعد لها في كركوك والموصل, حسبما افاد السيد كوران, فضلا عن وصفهالدقيق لاحداث هذا اليوم ومشاهداته المروعة لما انتاب الناس بعد ان شعروا بآثار السلاح الكيمياوي عليهم, واكد ان القصف كان لثلاثة ايام وهي ايام 14-15-16/ 3/1988 كان القصف اول الامر بقنابل النابالم وهي من الاسلحة المحرمة ايضا ثم قصفت في اليوم الثالث يوم 16/3/1988 بالغازات الكيماوية.

هذا وقد ادلى السيد كوران ببعض المعلومات القانونية المتعلقة بجرائم النظام الصدامي وكيفية العمل على تدويلها اذ انه يعتقد بشكل قطعي ان كل جرائم النظام البعثي في العراق هي جرائم دولية اذ انها بالمجمل جرائم ضد الانسانية  وجرائم الابادة الجماعية وجرائم الحروب, وهي من اختصاصات المحكمة الجنائية العراقية العليا, وفيما اذا تم العمل على تدويل جرائم المقابر الجماعية وتجفيف الاهوار وقتل العلماء وتشريد الكفاءات  وغيرها من الجرائم المرتكبة بحق العراقيين, اجاب السيد كوران " انه يجب ان تكون هناك نية حقيقية وجادة في اطلاع العالم على جرائم نظام صدام ويجب ان تتبنى ذلك كافة الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بهذا الموضوع, ولايمكن الاكتفاء بتجريم المسؤلين عن تلك النكبات بل يجب تعويض المتضررين ايضا, كما اشاد كثيرا بدور الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة في انصاف الضحايا وشد على عضد المشروع الذي تتبناه الدائرة الاعلامية في توثيق شهادات الضحايا وايجاد ثقافة مغايرة

2. الشاهد غيدان حسن غفور: وهو احد منتسبي متحف مدينة حلبجة ومسؤل قسم الارشيف فيه, فضلا عن انه احد عوائل ضحايا الضربة الكيمياوية  واحد شهود العيان الذين شهدوا تفاصيل تلك الماساة.

تحدث السيد غيدان حسن عن تاريخ مدينة حلبجة واهميتها من حيث موقعها الجغرافي الواقع في  شرق سهل شهروز والممتد الى مدينة السليمانية فضلا عن اهميتها التجارية والاقتصادية, كما حظيت هذه المدينة (حلبجة) بأن الكثير من مثقفين وادباء وشعراء وكتاب السليمانية هم من ابنائها, وقد كان لها من الاهمية بمكان منذ زمن الاحتلال العثماني والى حين قيام الملكية في العراق وقد زارها الملك فيصل الثاني عام 1959.

وذكر السيد غيدان حسن ثلاثة اراء في معنى تسمية حلبجة وسبب هذه التسمية كان الرأي الاول بانها سميت حلبجة بمعنى (حلب الصغرى) حيث ان من سماها بهذا الاسم كان يرى فيها شبها كبيرا بمدينة حلب السورية, وهناك تسمية اخرى لها (هلوجة) ثم صارت حلبجة و الهلوجة شجرة تكثر في منطقة حلبجة الحالية وفيها نبات يسمى ايضا (الهلوجة) اكتسبت المنطقة تسميتها منها, واضاف ان هذا الراي هو الاقرب في سبب تسمية المدينة.

وضمن افادته فيما يتعلق بالجريمة, فقد روى لنا السيد غيدان كيف قصفت المدينة اولا باسلحة النابالم بشكل عنيف حيث كان يعتقد ان القصد من هذه العملية التي سبقت الضربة الكيمياوية هو تحطيم كافة النوافذ والحواجز التي يمكن ان تكون سبب لحماية السكان فضلا عن بث الذعر في نفوس المواطنين وجمعهم في مكان واحد, واضاف غيدان ان النظام ارسل بعض الطائرات السمتية لكي تلقي اوراقا فارغة  بقصد معرفة اتجاه الريح لكي يسهل تأثير مفعول السلاح الكيمياوي في حال ضرب المدينة به.

هذا وقد سرد لنا كيف شاهد الطائرات وهي تقصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي وكيف شاهد حالات مروعة من اختناق الضحايا وقد روى في ذلك كثير من القصص المؤلمة كان من اكثرها ايلاما قصة ذلك الرجل اب الفتيات الثمانية والذي رزقه الله بولد رضيع حاول انقاذه من الغازات السامة بعد اسرته بالكامل فخرج يركض بطفله فأعياه تأثير الغاز السام فسقط امام احد البيوت واحتضن صغيره ليموتا سويا حيث صار هذا الشهيد هو رمز شهداء حلبجة والقصة الثانية تخص احد الناجين من ضحايا حلبجةواسمه (زمناكو) حيث كان عمره انذاكسبعة اشهر تم نقله الى المستشفيات الايرانية لغرض علاجه ولم يعرف اهله في حينها اذ اخذته احد العوائل الايرانية وربته وعندما حضرت مربيته الوفاة بلغته بأن اهله الحقيقيين هم من سكان حلبجة , ويذكر السيد غيدان ان هذا الشاب حين وصل الى حلبجة وبلغ المختصين عن قصته هرع اكثر من مائة عائلة كلهم يعتقدون انه ابنهم وبعد ان تم فحص ال (DNA) اكتشف ان امه لا زلت حية واسمها (فاطمة) وهو يعيش الان معها, وكثير من تلك المآسي التي مر بها اهالي حلبجة.

اليوم السادس 4/5/2013.

1. شهادة عائلة السيد صلاح طالب محمد وحرمه: السيد صلاح وحرمة مهاباد وهما من معتقلي الراي في زمن النظام المقبور تم اعتقالهما في اواسط الثمانينات وقد حكم عليهما بأحكام مختلفة حيث تم نقلهما من معتقل الى اخر بين محافظات السليمانية وتكريت وانتهاءا ببغداد حيث يروي لنا السيد صلاح انه تعرض الى ابشع انواع التعذيب والتنكيل والاهانة وقد حكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة الانتماء الى الحزب الشيوعي العراقي.

اما زوجته السيدة مهاباد فقد تم اعتقالها من قبل مجموعة من عناصر الامن بعد ان تلقت منهم مكالمة هاتفية وهمية كانت اشبه بكمين لاعتقالها وفعلا اعتقلت وتم نقلها الى سجن اربيل ثم تنقلت بين عدد من السجون تعرضت خلالها الى كافة صنوف الاهانة والتعذيب وتم اصدار حكم بسجنها عشر سنوات بتهمة الانتماء لحزب الاتحاد الكردستاني وقد ادليا بأفادتهما وما جرى عليهما امام كاميرا الوفد.

2. شهادة الاستاذ الكاتب عبد الله كريم محمود: جرى حوارنا مع الكاتب عبد الله كريم وفق منظور جديد يعطي لاثار تلك الجرائم بعدا اخر يتعلق بأدبيات تلك المرحلة وتدوينها لكي تضل في الذاكرة  وتدعو الى تجريم كل من يحاول العودة الى الوراء, او من يحاول خلط الحقائق وتزيفها او من يبرأ المجرمين البعثيين, وقد كانت افادة الاستاذ عبد الله  غنية بالمعلومات  والادلة والوثائق وقد وعدنا بان يزودنا بكافة الوثائق الخاصة بجرائم النظام في كردستان كما انتهى السيد عبد الله مؤخرا من تأليف كتابه (عاصفة السم والانفال) في اكثر من الف صفحة مطبوع باللغتين العربية والكردية يحكي فيه جرائم صدام في حلبجة والانفال.

3. زيارة متحف الامن او متحف المرايا : قام وفد الدائرة الاعلامية ايضا بزيارة متحف (الامن) او متحف (المرايا) وهذا المتحف موجود في محافظة السليمانية وهو نفس بناية مديرية الامن العامة في زمن النظام المقبور تم تحويلها الى متحف يكون شاهدا على جرائم النظام البعثي البغيض ولذلك سمي بمتحف الامن ويسمى ايضا متحف المرايا كونه يحتوي على تصميم هو عبارة عن قطع من المرايا المكسرة والملصقة في الجدار والتي كتب على كل قطعة منها اسم احد الشهداء والضحايا الذي اعدمه الطاغية وحزبه المقبور, كما يوجد في هذا المتحف بعض التماثيل والنصب التي تجسد معاناة الشعب الكردي وعذاباته انذاك, وتوجد بعض الاسلحة الثقيلة كالمدافع والدبابات وبعض مقاومات الطائرات التي كان يستخدمها النظام في قمع الشعب العراقي في ذلك الوقتوالى جانب المتحف يوجد معرض فني تعرض فيه كافة الاعمال الفنية التي تسجل وتؤرخ تلك الحقبة المظلمة من تاريخ العراق ويجدر بالذكر ان مبنى متحف الامن هذا شهد مواجهات عنيفة بيت الاهالي وقوات النظام البعثي عام 1991 بأن انتفاضة الشعب العراقي البطل ولازالت اثار المواجهات موجودة على جدارن ذلك المبنى.

اليوم السابع 5/5/2013

قضاء جمجمال

توجهنا جنوبا بأتجاه جمجمال التابع لمحافظة السليمانية وقد زار وفدنا متحف المدينة وهو صرح حضاري رائع بمعنى الكلمة, يمثل هذا المتحف مأساة الانفال وما تعرض له المؤنفلون في جمجمال, كما زرنا مقبرة الشهداء المؤنفلين وهي مقبرة مكونة من اكثر من سبعمائة وعشر شهداء كتب على قبورهم ارقام ال (DNA) كي يتم التعرف عليهم من قبل عوائلهم وذويهم, اخبرنا بذلك السيد هابيل احمد مدير متحف الانفال في قضاء جمجمال, ثم قمنا بتصوير لقاء من السيد قابيل امام رمز الانفال وهو نصب ضخم يقع قبالة المتحف يرمز الى تجسيد امرأة تفقد ولدها من ضحايا الانفالحيث وضح لنا السيد هابيل تفاصيل عن عمليات الانفال وما جرى على اهل تلك المنطقةمن ويلات جراء اجرام نظام صدام, كما واطلعنا السيد هابيل على اقسام المتحف والتي لازال البعض منها قيد الانجاز الا ان المتحف بحق معلمايجسد تضحيات السكان هناك ومظلومياتهم في تلك الحقبةومن هنا كان لزاما على الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة ان تحذوا حذوا المسؤلين في كردستان في انشاء متحفنا التاريخي لكي يكون شاهدا حقيقيا وصرحا كبيرا يذكر الاجيال بجرائم البعث المقبور.

بعد ان قضينا عدة ساعات في جمجمال مع الاخوة مدير واعضاء متحف الانفال الذين كانو سعداء جدا بزيارتنا لهم خاصة وانهم قدموا لنا التحية والامتنان عند اهدائنا لمكتبة المتحف اصدارات الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة (اصدارات مشروع الثقافة المغايرة وهي 1) المقابر الجماعية2) اهوار العراق جرائم وضحايا 3)ثنائية التبعيث والعسكرة 4) قانون المساءلة والعدالة 5) مجلة التاهيل.

توجهنا بأتجاه قرية تقع بيت محافظتي السليمانية واربيل وهي من قرى المؤنفلينالذين هجرهم النظام قسرا من بيوتهم الى جنوب العراق في صحارى السماوة, واسم هذه القرية في اللغة العربية معناه ( الصريخ والنداء)  وهذه القرية من قرى المؤنفلين يوجد فيها اكثر من مائة وثمانون قبرا يقع بالقرب منها تمثال لرجل يمثل صرخة المظلومين , حسب ما افاد السيد همين عبد الله وهو كاتب ومؤلف لعدد من الكتب التي تدون مأساة تلك القرية وهو ايضا احد اعضاء اسرة صحيفة اسمها بالعربية (النداء او الصريخ)على اسم تلك القرية, ويعمل السيد همين معلما في القرية الا انه عاهد نفسه – كما يقول – على ان ينشر للعالم جريمة البعث الوحشية التي وقعت على سكان قرية المؤنفلين المظلومين كما كما قمنا بتدوين شهادات بعض شهود العيان والناجين في المنطقة.

اليوم الثامن 6/5/2013

قرية بارزان:-

بالرغم من طول الطريق المضني, الذي قطعناه بأربع ساعات ذهابا ومثلهن ايابا بين وعورة الجبال وانخفاض الاودية وخطورة السير فيها وصلنا اخيرا الى قرية (بارزان) تلك القرية التي اباد نظام البعث المجرم فيها معظم عائلة البارزانيين وظهرالطاغية صدام حينها على شاشة التلفاز بقوله(البارزانيين ذهبوا الى الحجيم) لا لشئ الا لانه عدوا للاحرار والمناضلين والشرفاء.

قرية بارزان تلك القرية الخلابة ذات الماء العذب والهواء النقي, قرية كثيفة الاشجار يانعة الثمار, التقينا فيها بالسيد مجيب البارزاني وهو المسؤلعن المتحف الكبير في بارزان الذي لازال قيد الانجاز.

شرح لنا السيد مجيب البارزاني فكرة هذا المتحف والسبب من انشاءه وهو يضم ايضا قبر المرحوم (ملا مصطفى البارزاني وابنه ادريس وبعض افراد العائلة), فضلا عن ان هذا المتحف يضم عددا من المعالم مثل انشاء مكتبة ضخمة في هذا الصرح وهناك تصميم يجسد مسيرة نضال البارزانيين الطويلة فضلا عن تفاصيل مهمة قمنا بتسجيلها صوتا وصورة في لقاءنا معه كما قمنا بزيارة بيت ملا مصطفى البارزاني الذي هدمه النظام ومسجد البارزانيين في القرية الذي كان بناءه مثار للاسئلة حيث كان هذا المسجد عبارة عن ثلاثة ابنية متصلة ببعضها بشكل افقي اشبه ما يكون بالغرف المتداخلةمع بعضها, والسبب في ذلك كما وضح لنا الاخوة هناك, انهم كانوا يخافون من مداهمات النظام الصدامي انذاك وقد قامو ببناءه بالحجر الجبلي بعرض متر واحد للجدران الداخلية خوفا من القصف الجوي الذي كان مستمرافي حينها, ثم انتقلنا بعد اطلاعنا على متحف البارزانيين الكبير وبيت ملا مصطفى ومسجده, انتقلنا الى مقبرة البارزانيين وفيها مبنى مؤلف من طابقين يحتوي على الصور والوثائق التي تؤرخ جريمة ابادة البارزانيين اصطحبنا في جولتنا تلك السيد قرطاس البارزاني (ابو بلال) وهو احد الضحايا الناجين من عمليات الانفال واحد الذي رووا لنا ما جرى على البارزانيين من تهجير وتشريد وابادة وهو من عوائل المؤنفلين فقد اباه وجده واثنين من اخواله, ثم قمنا بزيارة مقبرة البارزانيين, وقام الوفد بوضع اكليل من الزهور وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء البارزانيين, قد شرح لنا السيد قرطاس البارزاني بعض التفاصيل والمعلومات عن تلك المقبرة والتي تضم رفات 530 شخصا من البارزانيين حصرا وقد ادلى بشهادته هناك مستذكرا ما جرى على هؤلاء الشهداء من ظلم وتشريد لم يسبق له مثيل ثم زرنا التصميم الخارجي للنصب الذي سيقام في تلك المقبرة مستقبلا.

 

أسماء وفد الدائرة الأعلامية الى محافظتي

أربيل و السليمانيه

1. علي صويح عيـادة /  مديــرعام الدائرة الاعلامية

2. مصدق مطر عوفي / مديــر قســـــم التوجيــه

3. كزار طعمــــة كزار / مـعاون مدير قسم التوجيـه

4. ديار حميــد حســن / موظــف في قســــم الاعلام

 

5. عمار طالب محمد / مكتـــب المديـــــر العــــام